مكان

أسرار الجديدة

غرفة تاريخية تحت الأرض عثر عليها عن طريق الصدفة، صيد بالصقور، ميناء معادن عملاق... كلها مفاجآت تنتظركم في مازاغان ونواحيها.

 

مسقاة سرية

بناها البرتغاليون  سنة 1514 و استخدموها مستودعا للأسلحة أو مخزنا قبل أن تتحول إلى مسقاة. و تشهد هندستها على فن المعمار القوطي  فهي على شكل غرفة مربعة،  مساحتها 1100 متر مربع، تدعمها خمسة صفوف من الأعمدة والأقواس، و تخترقها في الوسط كوة ينساب منها الضوء. وقد اكتشفت هذه القاعة عن طريق الصدفة سنة 1916 من قبل تاجر كان يسعى لتوسيع متجره. و هذه الغرفة استعملت كديكور في عدد من الأفلام الشهيرة منها "أوتيلو" لأوسون ويلز.

الصيد بالصقور

يرجع تاريخ هذا التقليد الخاص بدكالة إلى حقبة العصور الوسطى. ويبدو أن أشهر صيادي الصقور ينحدرون من منطقة "لقواسم" و من قرية "أولاد فرج". و كانت ممارسة هذا النوع من الصيد حكرا على أسياد القبائل. ويستغرق تدريب الصقور وقتا طويلا و خبرة واسعة ومن الممكن حضور المناورات والتدريبات في عدة أماكن، وخير مثال على ذلك موسم مولاي عبد الله الذي يعد مثالا للعديد من الاحتفالات المتاحة في المنطقة.
ميناء الجرف الأصفر
أصبح الجرف الأصفر، الذي كان في الماضي قرية صغيرة متخصصة في صيد سرطانات البحر، اكبر ميناء لتصدير الفوسفات في أفريقيا ذلك أن المغرب يعد أول منتج لهذا المعدن في العالم. فعند زيارتكم لهذا المكان الرائع، سوف تتمتعون بمشاهدة ميناء به ما يزيد عن 200 هكتار من الأحواض المائية وسفنا سعتها 100000 طن.
و سوف تلاحضون و لا شك التباين الملفت للنظر ما بين الميناء الصغير بالجديدة والميناء الضخم بالجرف الأصفر.