مكان

سيل لا ينقطع من الأنشطة الخارجية

تقف مدينتا "طنجة" و"تطوان" شاهدتين على الكثير من الحضارات، وقد كان لذلك عليهما أثر كبير. ولا يختلف الأمر بالنسبة إلى الخيارات الترفيهية بهما: فيمكنك فيهما ممارسة جميع أنواع الرياضات.

وتنشتر رياضة "الجولف" بين سكان المدينتين. ويشهد ذلك الملعب الذي يحتوي على 18 حفرة على أحد التقاليد القديمة التي لا تزال سارية في "طنجة". وقد صُمم الملعب على يد المعماريين "كوتون وبينيك"، وافتتح في عام 1914، ليكون بذلك أول ملعب للجولف في المغرب. واليوم، أُدخلت على الملعب تحديثات، حيث باتت تتخلله الممرات، والمروج الخضراء، ومستودعات التخزين، مما أضفى عليه مسحة جمالية فاتنة. وتفوح من نسمات الهواء العليل التي تتخلل أشجار السرو والصنوبر رائحة الكافور، وتحتضن "طنجة"، التي تشتهر باسم "المدينة البيضاء"، ذلك المشهد الطبيعي الذي يذهل العقول. وعلى غرار "طنجة"، يوجد في "تطوان" ملعب جولف به 18 حفرة، ويطل على سلسلة جبال "الريف" الساحرة.

كذلك، تتوسط هاتان المدينتان موقعًا يطل على المضيق وعلى البحر الأبيض المتوسط، مما يجعلهما مناسبتين تمامًا لممارسة الرياضات المائية. كما تتمتع "تطوان" بمرافق حديثة وعصرية جدًا في "خليج تمودا"، فضلاً عن ساحل مائي طوله 10 أميال، يعج بالعديد من الرياضات المائية التي يمكنك الاختيار من بينها، مثل التزلج بالدراجات المائية، والتزحلق على الماء، وركوب الأمواج، والتجديف. وإذا ما رغبت في المزيد، فيوجد مركز للياقة البدنية على أعلى درجة من التجهيز داخل منتجع العلاج البحري.

وأخيرًا، هناك المناطق النائية بصبغتها البرية: حيث ستقع عيناك على تضاريس جبال "الريف" المذهلة والتي ستشدك إلى التنزه فيها وقطعها سيرًا. هنا في وسط الجبال، تختلط ملذات الممارسة مع مباهج الاكتشاف.

حيث تزخر "طنجة" و"تطوان" بالنشاط والروعة. وستجد فيهما ما تبحث عنه، سواءً كنت تسعى وراء المتعة والاسترخاء، أو وراء ممارسة أحد الأنشطة المثيرة.