مكان

المتاحف المغربية: إبداعات رائعة!

ثقافتنا جزء من هويتنا و تاريخنا. فزوروا المواقع التي تحتفظ بالذاكرة و اكتشفوا التراث العالمي الذي تزخر به كل مدينة على حدة.

قصور و رياضات

 زوروا القصور العتيقة و الرياضات حيث توجد متاحفنا التي تشمل على قاعات عروض بديعة مزينة بأروع الأعمال الفنية الغنية، مثل متحف الفنون المغربية دار سي سعيد بمدينة مراكش. سيثير انتباهكم الغنى الاستثنائي للأعمال الفنية النادرة المعروضة.

فن و ذاكرة

عند زيارتكم لدار البطحاء بمدينة فاس المتواجد بقصر فخم لا تضيعوا فرصتكم لزيارة القاعات المخصصة للفنون و التقاليد. إنه فضاء حقيقي للإبداع و الإتقان. يعرض متحف الفنون المغربية بالرباط (متحف الوداية سابقا) قطع فنية فريدة و نادرة من فترة ما قبل التاريخ إلى غاية العصر الإسلامي. و يحوي قصر المنبهي بمراكش، الكائن بقلب المدينة العتيقة، نماذج رائعة من كتاب القرآن و التي تعكس غنى الخط العربي. أما بالنسبة لمدينة مكناس، يعد متحفها الجهوي الإثنوغرافي دار الجامعي تحفة معمارية تجمع بين ما هو عربي و أندلسي، و يحوي أساس الصناعة التقليدية المغربية العالية الجودة و الدقة.

الثقافة للجميع

في المغرب، زيارة المتحف هي وسيلة من وسائل اكتشاف تاريخنا العريق و المتجذر. كل منطقة تفتخر بخصوصياتها. و تشكل الأثواب المطرزة و الخزف و الحلي و النقش على الخشب و المواد الجلدية زينة صناعتنا التقليدية. اكتشفوا أيضا المتاحف المخصص للفن المعاصر، مثل متحف مدينة طنجة الكائن في القنصلية البريطانية القديمة، و فن الخزف في مدينة أسفي التي تتوفر على المتحف الوطني المقام في قلعة قديمة مشيدة من طرف البرتغاليين.
تقع متاحفنا المتعددة، التي تعتبر انعكاسا وفيا لتاريخنا و لغنى أعمالنا الفنية و حرفنا التقليدية، في مواقع سحرية.

الأروقة: الفنون بكل مظاهرها

يجري الفن في دمنا. إنه ركيزة من ركائز ثقافتنا و هويتنا.

الرسامون و الإشعاع

منذ الرحلة الأولى للرسم الفرنسي أوجين دولاكروا سنة 1832، كرس الرسامون حياتهم للألوان و أبدوا اهتماما كبيرا للإشعاع الذي يضيء سماء المملكة المغربية. معجبين و متأثرين بأعمال دولاكروا الفنية بعد عودته من طنجة، قدم الكثير من الرسامة و حطوا رحالهم بهذه المدينة. خلال القرن التاسع عشر، تأثر كل من ماتيس و طوريس و تابييس و ماجوريل و ميرو بسحر و جمالية الطبيعة و كذا بألوان و سحر المشاهد و المناظر المحلية الجذابة. و بعد ذلك حدا كل من نيكولاس دو ستاييل و فرانسيس باكون و إدوارد ديغاس حدوهم. و في الوقت الراهن، يتوفر البلد على مدارسه الخاصة للفنون الجميلة و على فنانيه المحليين.

الفن اليوم

اكتشفوا حسب اختياركم أروقة الفن العديدة التي تعكس معارة و علو كعب مبدعينا. و من بين هذه الأروقة، نجد رواق باب الرواح بالرباط  الكائن بالباب الأثري الذي يحمل نفس الاسم. أربع قاعات تستقبل بانتظام إبداعات رائعة. كما تتوفر مدينة الرباط على رواق آخر بباب الكبير و الذي تم تشييده سنة 1150، و يعتبر أحد أروع المآثر العمرانية الذي شيدها الموحدون و يشمل على ثلاث قاعات للعرض. و في مدينة مراكش يوجد رواق باب دكالة الذي رأى النور سنة 1989 بأحد أهم و أقدم أبواب المدينة العتيقة، و تنظم بها معارض لفنانين مغاربة و أجانب. و أخير، و في مدينة الجديدة، المدينة البرتغالية، المشيدة سنة 1514 تم ترميم و تشييد رواق للمعارض منذ سنة 2000. كما قامت وزارة الثقافة بتشييد أروقة في كل من الصويرة و فاس و مراكش و الرباط و تطوان. غير أنه و من جهة أخرى، لا تترددوا في زيارة الأروقة الخاصة، خصوصا بمدينة الدارالبيضاء، بالإضافة إلى مدن الجديدة  و الرباط و الصويرة و مكناس و طنجة. سوف تكتشفون دون شك إحساسا جديدا تتشاطرونه، و كذا العديد من المواهب. بالنسبة لكم قد تكون مناسبة و فرصة لاقتناء عمل فني مختار و أزلي و قيم.
لم يتوانى المغرب و لو للحظة في تحفيز الرسامين و الفنانين، مما يجعل الزائر يكتشف مبدعيه المعاصرين من خلاله أعمالهم الفنية النابغة.