مكان

رحلات و جولات

shutterstock_281280647.png

أرض عشاق التجوال

من رمال الصحراء إلى جبال الأطلس، يقدم المغرب طبيعة متنوعة لا تحصر. ملعب مثالي سيلقى استحسان الرحالة.

طبيعة جد متنوعة

كثبان متموجة وأراضي جافة و صخرية و فجاج سرية ووديان خضراء و أشجار الأرز والفلين والصنوبر والبلوط... في كل مكان بقيت الطبيعة على حالها الأصلي. إنها كنز يحلم به هواة المشي كيفما كان مستواهم وأيا كان الموسم. على مساحة تقدر ب 700 كيلومتر نشأت تضاريس متنوعة. في الشمال توجد سلسلة جبال الريف بمنحدرات المؤدية التي تتحدى المتسلقين، و في الشرق تتوالى  الهضاب و الغابات والبندان و  الصحاري الحجرية. وأخيرا  في الجنوب ، فإن أطلس الصغير يأخذك إلى حدود العرق و الصحارى الرملية حيث يمكنكم إقامة معسكر في العراء ليلة أو أكثر تحت النجوم.

الإيقاع المناسب للقاءات

و من أجل اجتياز الآلاف من الأزقة الضيقة في المغرب فإنكم لن تجدوا خصاصا فيما يتعلق بالوسائل. بالنسبة للمبتدئين و الأطفال سوف يحبون حتما النزهات القصيرة على ظهور الحمير أو الجمال، أما الأشخاص المتمرسين فيمكنهم المشاركة في الرحلات الشهيرة المسماة "موليت سكي" أو التزحلق على الثلج باستعمال العكازين. بالتأكيد تثلج في المغرب، و هذا النوع من الرحلات للتزحلق يبدأ شهر فبراير إلى غاية نهاية شهر أبريل. تشكل هذه الرحلات وسيلة ممتازة لزيارة جوانب من المغرب تنتظركم لاستكشافها. و يشكل البربر، و هم السكان الأولون في المغرب، إحدى الركائز الأساسية في المغرب الحديث. هؤلاء الناس سوف يكشفون لكم عن كم هائل من التقاليد الراسخة المتجسدة في هندستهم و ملابسهم و رقصاتهم و عاداتهم. في هذا المكان يلقى المسافر الذي يحترم العادات المحلية استقبالا كما دأبت عليه العادة.    
تشكل هذه الرحلات وسيلة المثلى لاستكشاف ثروات المغرب و سكانه.

الشواطئ الصخرية وجبال الريف

شامخة بين البحر الأبيض المتوسط و الجبال تعرض عليكم سلسلة جبال الريف ممرات ضيقة رائعة لتعبروا منها. هناك ستجدون مسارات سهلة إلا أنها لا تستعمل كثيرا.

الأصالة.

بالقرب من طنجة و تطوان لا يزال الريف بعيدا عن الجولات السياحية. إنها تمثل الوجهة المفضلة لأولئك المسافرين الباحثين عن الأصالة. و قلما توجد قمم في  تتجاوز في هذه السلسلة تتجاوز علو 2000 متر. و تتوفر هذه المنطقة على ساحل يمتد مسافة 120 كيلومتر بين واد لاو و رأس الجبهة. أغلب الرحلات تتوجه نحو شفشاون.

لوحة تمتزج فيها الألوان

غرب جبال الأطلس يقع المنتزه الوطني تالاسيمتان  على مساحة (60000 هكتار) و الذي يغطي المرتفعات الجبلية الرائعة بأجرافه المطلة على البحر الأبيض المتوسط. و على الأجراف الكلسية المحيطة بشفشاون تنمو أشجار البلوط الخضراء و شجر التنوب و أشجار الزيتون البرية. تضارب من الألوان بين الصخور العارية البيضاء و الحمراء و الألوان المختلفة التي تزين قعر الوادي. و إذا أخذتم معكم المنظار المكبر يمكنكم مراقبة ... كثيرة من بينها الصقر الملكي و يمكنكم أيضا رؤية الجديان الجبلية و الغزلان و إدا حالفكم الحظ ربما ترون قطيع من قردة ... على قمة في جبال الريف تبلغ 2456 متر و تتواجد بالقرب من كتامة أو تدغين. في هذه المنطقة تتوفر الرحلات الراقية، كما تعتبر هذه المنطقة المفضلة عند المستغورين لأنها تمثل مجالا للتنقيب. إن كنتم قادرين على الرحلات بالدراجات الهوائية أو على الأقدام أو على ظهور الأحصنة فإن استكشاف الريف يلازم أيضا الغوص في ثقافة هذه المنطقة.         
رغم أن منطقة الريف لا تزال غير معروفة مقارنة مع المسارات الأخرى في المغرب إلا أنها تمنحكم فرصة الاستكشاف و المغامرة لا يمكنكم أبدا توقعها.

جبال الأطلس.

جبال الأطلس تتوفر على عشرات القمم التي يتجاوز علوها في بعض الأحيان 4000 متر و تمثل المملكة الحقيقية للرحلات و الجولات. 

الأطلس المتوسط و الصغير

انتصبت جبال الأطلس في شمال المغرب مشكلة وجهة لعشاق التنزه في الغابة. و بما أن فارق العلو بين القمم ليس كبيرا (أعلى قمة تصل إلى 3326 متر) فيمكننا التجول فيها على الأقدام أو على ظهر الخيول أو بالدراجات الهوائية. و من بين المواقع المهمة نذكر المنتزه الوطني في إفران و الشلالات العذراء و غابة الأرز بعين اللوح.  و يعرف مسار القمم بجبل بويبلان و بوناصور بانحداره الشديد. و تمتد جبال الأطلس الصغير جنوبا إلى حدود مدينة تافراوت، حيث تبلغ أعلى قمة (2278  متر) بجبل الكست. في هذه المنطقة تنظم رحلات على الأقدام أو الفروسية. و تعبر أغلب المسارات السياحية المشهورة القرى و المخازن المحصنة أو وادي اللوز. 

الأطلس الكبير

تعد مدينة أزيلال مخيما مثاليا مضاء بالنجوم، حيث يمكنكم الخروج في رحلات بشتى أنزاعها. هنا يمكنكم أيضا ممارسة الرياضات المائية من قبيل (الكنيونينغ و الرافتينغ و الكانوو كاياك) في واد أحنصال و أسيف ملول. هنا تتعدد المواقع المشوقة. و على المنحدر الشمالي يوجد وادي آيت بوكمزا و شلالات أوزود و جسر إيمي إفري. أما على المنحدر الجنوبي نجد وادي و فجاج مكونة،  إرث معماري طبيعي، و فجاج تودرا و دادس. و قد يصل تسلق جبل مكونة إلى 6 أيام (4068 متر). و أخيرا فإن أعلى قمة جبلية توجد في هذه السلسلة الجبلية و يصل إلى 4167 متر و تحتل المرتبة الثانية في إفريقيا بعد قمة جبل كيليمانديارو، و يتطلب تسلقها يومان و نصف للوصول القمة إذا انطلقنا من قرية إمليل.   
تمثل سلسلة جبال الأطلس العمود الفقري للمغرب موقعا لا مثيل له لممارسة المشي و كذا اكتشاف روح هذا البلد.