مكان

رياضات مائية

البحر، مجال فعال!

بفضل ظروفه الاستثنائية و الرائعة و كذا تواجده على واجهتين بحريتين، يعتبر المغرب الوجهة المفضلة للسياح الرياضيين لممارسة الرياضات المائية مثل رياضة ركوب الأمواج و رياضة الكيت و الرياضات الشراعية و رياضة الغطس.

بلد الواجهتين البحريتين

أكثر من 3500 كلم من السواحل على واجهتين بحريتين مختلفتين، المحيط الأطلنطي الممتد على الواجهة الساحلية الغربية و البحر الأبيض المتوسط الممتد على الواجهة الساحلية الشمالية... بالإضافة إلى توفر جميع الظروف المواتية من هواء و رياح.

إما رياضة ركوب الأمواج أو الرياضات الشراعية

تضرب لكم شواطئ الوليدية و دار بوعزة  و تغزوت و أكادير و الصويرة موعدا مع أهم المسابقات الدولية. و في شمال أسفي، يعد شاطئ سيدي بوزيد (2.20.2) فضاء رائعا لممارسة رياضة ركوب الأمواج من المستوى العالمي فأمواجه المنتظمة و السريعة و العالية تم تصنيفها ضمن قائمة العشرة أمواج العالية في العالم، إذ أن طولها يصل إلى 4 أمتار كحد أقصى لمسافة تصل إلى مترين)

رياضة الكيت سورف

مرحبا بكم هذه المرة في جنوب المغرب و تحديدا في خليج الداخلية . فموجة واحدة جانبية و رائعة و عالية جعلت ممارسي رياضة ركوب الأمواج يصنفون شاطئ فم لبوير أمام شواطئ هاواي. كما يحظى خليج الداخلية بدوره مثل خليج تامودا في الشمال، بشهرة واسعة في رياضة الغطس. بالإضافة إلى ذلك فإن رياضة الجيت سكي حاضرة في العديد من الشواطئ المغربية. أما بخصوص الظروف المناخية، فإن المغرب يعرف هبوب الرياح الشمالية الشرقية على السواحل ابتداء من أواخر شهر مارس إلى غاية منتصف شهر شتنبر، و تكون الحرارة في اعتدال دائم تسمح بممارسة الرياضات المائية بمتعة تامة على طول السنة. و علاوة على ذلك فإن المغرب يمتاز بتنوع شواطئه و سواحله، إذ قليلا ما تنزل درجة حرارة مياه البحر عن 18 درجة خلال فصل الشتاء البارد، مما يجعلها جنة للرياضات المائية.

إذا كنتم من هواة السباحة أو الغطس، فالمغرب يهدي لكم كافة الأحاسيس و يوفر لكم ظروفا مناخية ملائمة تفوق الخيال.