مكان

الرباط

المحيط والمدينة العتيقة وقصبة الأوداية كلها تجعل قلب العاصمة المغربية ينبض بالحياة.

مدينة عتيقة مذهلة

يحمي سور الأندلسيين ، الذي بني بالطين في القرن السابع عشر، جنوب المدينة العتيقة. و هذه المدينة سوف تدهش الزائر بأزقتها المستقيمة التي لا تشبه ما ألفناه في متاهات المدن العتيقة من تعرجات أزقتها. و يمكنكم الدخول إلى المدينة عبر "باب الحد" التي كان ينعقد فيها قديما سوقا أسبوعيا كل يوم أحد. ومن هنا يبدأ شارع السويقة ، وهوالشارع الأطول وربما الأكثر حيوية في المدينة و يؤدي هذا الشارع إلى المسجد الكبير وإلى "سوق السباط" (سوق الأحذية) المغطى بالقصب المجرود و الذي تعرض بمحلاته التجارية مئات النعال (البلغة بالعربية المغربية) والمنتجات الجلدية والمصنوعات التقليدية والحلي الذهبية والفضية. ثم بعد ستجدون شارع القناصل المغطي جزئيا، و فيه سوف تشاهدون الحرفيين و هم يعملون أمام أعينكم ليصنعوا سجادات من الصوف الطويل والأقمشة والنحاس. و إذا ما توجهتم نحو الشمال ستصلون إلى باب الأوداية.

قصبة الأوداية

حافظت هذه القلعة على مدافعها القديمة الموضوعة في حصنها المنيع. أما بابها الجميل والضخم فهو مغطى عن آخره بالنقوش,، و يضم برج من أبراجها ثلاثة معارض فنية. و ستترك تلك الواجهات البيضاء والزرقاء لديكم إنطباعا متوسطيا. كما ستقودكم شوارعها إلى مسجد العتيقة ، وهو أقدم مسجد في المدينة ، ثم إلى المنصة القديمة للأعلام الملوحة . من هنا، كما هو الشأن في المقهى الموريسكي المجاور، ستشاهدون المنظر الخلاب ،للرباط وجارتها سلا ونقطة التقاء وادي"أبي رقراق " مع المحيط . و في أعلى منطقة حافظ قصرالأوداية ، الذي يضم اليوم المتحف الوطني، على ترصيعاته الأصلية ذات الطابع الانيق والمتوازن. أما الحديقة الأندلسية المترامية على أقدامه فهي جنة مليئة بأشجار الفواكه وأكاليل الغار الوردي و بشلالات من نبات البوكانفيليي.

للتذكير

ووراء تلك السوارالحمراء الداكنة و المائلة للبرتقالي تحرص المدينة العتيقة كل الحرص على صيانة تقاليد المملكة.

المزيد عن الرباط

اكتشاف الأحداث في المدينة

اكتشاف أقرب الوجهات