الاستمتاع بالشاطئ... بلا حدود

شاطئ حضري، مياه معتدلة، أمواج مناسبة للركوب، وشمس حاضرة على مدار السنة: تُعدّ أكادير عاصمة الاسترخاء في المغرب. ولا تخلو الواجهة البحرية من ملاعب كرة القدم المرتجلة.
كرة القدم بأقدام حافية، الرمال الدافئة، والأمواج خلف المرمى المرتجل. في أكادير، تُمارَس اللعبة على الشاطئ، بين سباحتين، وبين الأصدقاء أو حتى الغرباء. هنا، كرة القدم بسيطة، مرحة، وعفوية — تمامًا كحفاوة الاستقبال في الجنوب



سيستضيف ملعب أدرار (بسعة 45,480 متفرجًا)، على بعد بضعة كيلومترات من الواجهة البحرية، عدة مباريات من دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة من ثمن النهائي وأخرى من ربع النهائي.

شاطئ حضري، مياه معتدلة، أمواج مناسبة للركوب، وشمس حاضرة على مدار السنة: تُعدّ أكادير عاصمة الاسترخاء في المغرب. ولا تخلو الواجهة البحرية من ملاعب كرة القدم المرتجلة.

تُراهن العديد من المبادرات المحلية على السياحة البيئية: من التنزه في المناطق الجبلية المحيطة، إلى الإقامات الملتزمة، مرورًا باللقاءات مع منتجين بيولوجيين وتعاونيات محلية

طواجن السمك، أملو، وخبز ساخن من الفرن التقليدي... تدعوكم أكادير لاكتشاف نكهات الجنوب، بين التقاليد الأمازيغية والحداثة في الطبخ. ويُعتبر سوق الأحد محطة لا غنى عنها لمن يرغب في اقتناء منتجات محلية، توابل، أو منسوجات. أما مقاهي المدينة، فتبقى فضاءات حيوية لا يمكن تفويتها، خاصة في أوقات المباريات.

شاطئ حضري، مياه معتدلة، أمواج مناسبة للركوب، وشمس حاضرة على مدار السنة: تُعدّ أكادير عاصمة الاسترخاء في المغرب. ولا تخلو الواجهة البحرية من ملاعب كرة القدم المرتجلة.

تُراهن العديد من المبادرات المحلية على السياحة البيئية: من التنزه في المناطق الجبلية المحيطة، إلى الإقامات الملتزمة، مرورًا باللقاءات مع منتجين بيولوجيين وتعاونيات محلية

طواجن السمك، أملو، وخبز ساخن من الفرن التقليدي... تدعوكم أكادير لاكتشاف نكهات الجنوب، بين التقاليد الأمازيغية والحداثة في الطبخ. ويُعتبر سوق الأحد محطة لا غنى عنها لمن يرغب في اقتناء منتجات محلية، توابل، أو منسوجات. أما مقاهي المدينة، فتبقى فضاءات حيوية لا يمكن تفويتها، خاصة في أوقات المباريات.

شاطئ حضري، مياه معتدلة، أمواج مناسبة للركوب، وشمس حاضرة على مدار السنة: تُعدّ أكادير عاصمة الاسترخاء في المغرب. ولا تخلو الواجهة البحرية من ملاعب كرة القدم المرتجلة.

تُراهن العديد من المبادرات المحلية على السياحة البيئية: من التنزه في المناطق الجبلية المحيطة، إلى الإقامات الملتزمة، مرورًا باللقاءات مع منتجين بيولوجيين وتعاونيات محلية

طواجن السمك، أملو، وخبز ساخن من الفرن التقليدي... تدعوكم أكادير لاكتشاف نكهات الجنوب، بين التقاليد الأمازيغية والحداثة في الطبخ. ويُعتبر سوق الأحد محطة لا غنى عنها لمن يرغب في اقتناء منتجات محلية، توابل، أو منسوجات. أما مقاهي المدينة، فتبقى فضاءات حيوية لا يمكن تفويتها، خاصة في أوقات المباريات.