مواقع تاريخية مهمة

جمال المواقع الأثرية

يتميز المعمار المغربي بتنوعه الغني وجماليته، سواء بمدن شمال أو جنوب المغرب. تتيح لك الأسوار المحصنة والمدن والمآذن والأبواب الأثرية أو حتى القصور !والقصبات اكتشاف آلاف الكنوز المعمارية في المغرب. فالمعمار المغربي غني بالعديد من الثروات التي ستكتشفها خلال عطلاتك في البلاد!

ضريح محمد الخامس

يعتبر ضريح محمد الخامس، الضريح الرسمي للمملكة المغربية، تحفة فنية معمارية. فزيارتك لمدينة الرباط، بالقرب من صومعة حسان، ستمكنك من اكتشاف الضريح. تأمل هندسة هذا الموقع الذي، بالإضافة إلى جماليته، يطل على المحيط الأطلسي. تعمق في ثقافته وتاريخه بأسلوب معماري استثنائي، مصقول بالرخام الأبيض وقبة فريدة مصنوعة من القرميد الأخضر. استمتع أيضًا بالجوانب المختلفة الشاهدة على الحرفية المغربية، وهي واضحة جدًا من خلال استخدام خشب الأرز الذهبي مع أوراق الذهب والعقيق الأبيض الباكستاني. مع مرورك لباب الضريح، ستجد نفسك أمام ديكور من زخارف خطية.

ضريح محمد الخامس

المسقاة البرتغالية بالجديدة

تحتضن مدينة الجديدة مواقعا تاريخية تستحق الزيارة. "مازغان" القديمة، تشهد على بعض آثار البرتغال والتي تتجلى في هذه المسقاة البرتغالية الرائعة. وقد قيل أن هذه التحفة الواقعة في وسط الحي البرتغالي بالجديدة، قد استخدمت في العهد البرتغالي كغرفة أسلحة قبل أن تتحول إلى صهريج. تم اكتشاف هذه المسقاة عن طريق الصدفة في عام 1916. يسود جو شاعري وغامض بداخل الصهريج الذي ينبثق منه ظل الأعمدة التي تدعمه. إذا كنت مهتما بهذا الموقع التاريخي، اغتنم الفرصة للتنزه في أزقة المدينة التي تسحر زوارها بجمالها.

المسقاة البرتغالية بالجديدة

قصبة تاوريرت

إذا كنت تقيم في ورزازات، فإن زيارة قصبة تاوريرت تفرض نفسها! للوهلة الأولى، تبدو وكأنها قلعة رملية شامخةً. عندما تقترب قليلاً من هذه الأعجوبة، تدرك أنها حصن عظيم: إنها قصبة تاوريرت، المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو. تشهد على العمارة المغربية، ولكن أيضا الأمازيغية، تم بناؤها في القرن السابع عشر من قبل قبيلة "لكلاوي". مصنوعة من الطوب اللبن (مزيج من التربة والقش المجفف في الشمس)، هذا القصبة تنضح بجمال ساحر يأسر جميع زوارها. تدعوك أيضًا إلى التأمل في هندستها التي تستقطب رواد عالم الفن السابع.

قصبة تاوريرت

مسجد الحسن الثاني

يعد مسجد الحسن الثاني أكبر مسجد في العالم بعد مسجد مكة والمدينة. وتنفرد هذه التحفة المعمارية، التي بنيت في عهد جلالة الملك الحسن الثاني، ببنائها فوق مياه المحيط الأطلسي. فإلى جانب مئذنته التي تزينه، قد خصص جانب بالمسجد لاستحداث مدرسة لعلوم القرآن. وتشكل هذه الجوهرة المعمارية نقطة جذب للزوار من حيث: اللوحات الجدارية والزليج مع الأنماط الهندسية، والخشب المطلي والمنحوت، والجص برسومات متراصة، والأرابيسك مع الأنماط المرسومة أو الخطية، كلها تشهد على ما أنجزه الحرفيون المغاربة من إبداع معماري.

مسجد الحسن الثاني

أسوار المدينة والقصور والقصبات

في جميع أنحاء المدن العتيقة، أسوار مزخرفة بالأرابيسك والأنماط الهندسية التي تستوقفكم في المدخل: فاس، مكناس أو حتى الرباط تضم بعضا من أجملها.

في الجنوب، ستجعلك العمارة النموذجية للقصور والقصبة تكتشف قرى محصنة، نصبت بالقرب من الواحات. كل منطقة لها أسلوبها المعماري الخاص. لكل منطقة أسوارها التي تحفظها. إنها العمارة المغربية التي تستحق الاعجاب!

سور المدينة