المغرب، مهد الانسانية

كنوز أثرية

المغرب غني بتاريخه الطويل وبآثاره العديدة التي تشهد على عظمة الماضي، سواء ما قبل العصر الروماني والروماني، الفينيقي، القديم أو حتى ما قبل التاريخ، حتى تصل إلى آثار الديناصورات أو حتى فترة النحت الحجري. في كل زمان، يشهدون على التراث الثري للبلاد ويعدونك بإقامة ممتعة. 

فولوبيليس، المدينة الرومانية

تقع فولوبيليس بالقرب من مولاي إدريس زرهون، وهو موقع أثري ينتمي إلى التراث العالمي لليونسكو
باعتبارها من الآثار الرومانية الرئيسية في أفريقيا، تشهد فولوبيليس على التأثيرات الثقافية المتعددة في المغرب، حيث توجد بها آثار لعدة حضارات متتالية.  
تأسست في القرن الثالث قبل الميلاد، وكانت عاصمة موريتانيا التي احتلها الرومان بساكنة تقدر ب 20.000 نسمة.
يظل موقع فولوبيليس الأثري من بين المواقع العجيبة التي يتوفر عليها المغرب، والذي يستأثر باهتمام الباحثين في مجال الهندسة المعمارية القديمة وتاريخ الحضارات والآثار القديمة. فالعديد منها يشد الأنفاس: فسيفساء، أعمدة منحوتة، معاصر زيت ومباني مختلفة. 

 

فولوبيليس

ليكسوس

على بعد 7 كيلومترات من مدينة العرائش، على طريق الرباط -طنجة، توجد ليكسوس. فهي مدينة قديمة تضم آثارا تبرز بعض جوانب الحضارات القديمة. لجأ إليها القرطاجيون والرومان والمسلمون.
فهي تحتضن أنقاض أوراش كانت تستخدم في استخراج الملح والصيد، وأنقاض كاتدرائية قديمة ومدرج مسرحي وفسيفساء تمثل نبتون، وهو إله الماء والينابيع.
وفقًا للأساطير اليونانية، تعد المدينة جزءًا من 12 عملًا لهرقل، والتي كانت ترتكز على قطف التفاح الذهبي في حديقة هسبيريد " Hesperides

 

ليكسوس

مقبرة شالة، بوتقة من السلالات

تتميز مدينة الرباط بواحدة من أجمل المواقع السياحية وهي مقبرة شالة، وتقع على بعد 2 كم من وسط المدينة. تم إدراجها كموقع ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2012، يقصدها العديد من الزوار لاكتشاف هذه المدينة التي بنيت على أنقاض المدينة الرومانية القديمة سالا كولونيا.
فمقبرة شالة مغطاة بالنباتات المزهرة وتستقر بها اللقالق التي اتخذت منها منزلاً. بها العديد من الأطلال المثيرة للاهتمام: أطلال الزاوية "Zaouïa" والمئذنة والمقابر وممرات الزهور وحوض كبير. تستضيف أيضًا العديد من التظاهرات الفنية مثل مهرجان الجاز.
 

مقبرة شالة