مجتمع حديث

متمسكا بتقاليده، يقدم المغرب أيضًا جميع سمات الحداثة

إن المغرب بلد عرف تغييرات وتطورات ساهمت في انفتاحه على المستقبل. كما حافظ على تقاليده وجعل تراثه الثقافي يزدهر، مم أدى إلى تعزيز روافع التنمية. تعد مدينة مراكش مثالًا نموذجيا: تتميز المدينة العتيقة وأسواقها بسحر لا يضاهى، في حين تقدم كل من كليز والحي الشتوي" hivernage" أحدث المرافق والبنى التحتية. يعتبر المزج بين الحداثة والتقاليد القوة الحقيقية للمغرب.

الأحياء الحديثة في قلب مدينة مراكش

بعيدًا عن المدينة القديمة حيث يهيمن تاريخ مراكش على جميع التفاصيل المعمارية، تفرض الأحياء الحديثة وجودها. وتستقطب الجادات الكبيرة والمباني الحمراء ذات الطابع الأوروبي العديد من السياح. في تناقض صارخ مع المدينة القديمة، يضفي كل من كليز والحي الشتوي سحرًا آخر على المدينة: حداثة وانتعاش. كليز، باعتباره مركزا رئيسيا في المدينة، هو حي تجاري. بينما تسير على طول جاداته، ستجد نفسك محاطا بديكور غربي: مقرات البنوك والشركات. كل شيء معاصر حتى شرفات المقاهي. كما تضم المنطقة محطة السكة الحديدية لمراكش والمسرح الملكي وقصر المؤتمرات. يسود جو مشابه في الحي الشتوي، مع نشاط اقتصادي أقل. بعيداً عن صخب وضجيج كيليز، فإن الحي الشتوي أكثر هدوء وأكثر سكنية. هناك العديد من الفنادق المرموقة التي تجذب عشاق الرفاهية. على الرغم من كونها سكنية، لا يمكنك إلا أن تتجول في شوارعها وتعجب بالنباتات التي تحيط بها. 

مدينة مراكش

السياحة البيئية في المغرب

في الوقت الحاضر، يختار العديد من السياح إقامة "صديقة للبيئة" للتواصل مع الطبيعة والاسترخاء والتأمل ... فالإنسان دائمًا ما يبحث عن السلام الداخلي، وهذا لا يمكن أن يتم دون الحفاظ على الطبيعة: هذه الطبيعة التي تجعلنا أقوياء وتحمينا! يسعى المغرب، في هذا السياق نفسه، إلى تجنب أوجه القصور في الحداثة، ولا سيما في المجال البيئي من خلال تعزيز السياحة المسؤولة تجاه الأرض والسكان المحليين. إن المغرب، الذي ابتكر ميثاق السياحة المسؤولة والذي استضاف قمة المناخ COP22، في طليعة الدول المحافظة على كوكبنا. إذا كنت مهتما بإقامة بيئية، فإن العديد من المزارع البيئية تستجيب لتوقعاتك. في منافسة مع العديد من المؤسسات العالمية، تعتبر هذه الأماكن السياحية الجديدة ملاذًا للسلام ل"محبي الطبيعة". تضمن هذه المزارع الإيكولوجية، المنتشرة في جميع أنحاء المغرب، احترام الموارد الطبيعية والبيئة. السياحة والطبيعة تمتزجان بالمغرب!

Cop 22