مكان

المغرب، مهد الإنسانية

تتبعوا مسار تقدم الإنسانية من خلال زيارتكم للمواقع الراقية التي تشهد على العديد من التأثيرات الخارجية و التي تميز بلدنا منذ نشأة الحضارة.

الإنسان الأول

شكل الساحل الأطلنطي المغربي مهد الإنسان منذ ما قبل التاريخ، إذ شهدت هذه المنطقة ازدهار العديد من الحضارات المتلاحقة، مثل الأشوليين و المستيريين و الأثيريين. و تعد النقوش التي تجسد عملية صيدهم و كذا أدواتهم و هياكلهم العظمية ذاكرة مأثرة لتاريخ الإنسانية. مرحبا بكم في المتحف الأثري بالرباط  لمشاطرتنا صفحات التاريخ العالمي. 

الماضي المتجذر

خلال الاستكشافات الكبيرة الأثرية، كانت الوديان الخصبة و الموانئ الطبيعية تجلب انتباه الفينيقيين و اليونان نحو جزيرة موغادور قبالة مدينة الصويرة و نحو اللكوس أو الكواس (قرب طنجة). كما أن الإمبراطورية الرومانية لم تتجاهل أي أرض خصبة. و نجد حاليا معابد و ساحات و حمامات تزين مظهر المدن مثل سلا (الرباط) أو القصر الصغير (طنجة).

بذخ و ازدهار

ربما تكون فولوبيليس "وليلي" واحدة من جواهر تراثنا الجذابة، موقع تاريخي بكل امتياز قرب مدينة مكناس، وتعتبر من المدن الأثرية التي تم إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كما أنها تعكس النشاط المكثف للصناعة الرومانية الفاخرة التي تميزت بالدقة و الروعة في تزيين فيلات بالفسيفساء كانت تشكل منفذا تاما. التاريخ يكشف عن خباياه في كل مكان...

توق إلى ماضي الأندلس

منطلقين من بلدة تنمل (جنوب مراكش)، استعاد الموحدون المغرب من المرابطين قبل أن يوسعوا إمبراطوريتهم المغربية لتمتد إلى الأندلس. فالمدن المغربية مدينة لهم بالأسوار العالية و الأبوابهم العظيمة التي لازالت تحتفظ ببصمتهم المدهشة إلى يومنا هذا.
يشكل المغرب ثمرة مزيج من الثقافات و المآثر المعمارية المتعددة. فمرحبا بكم إلى مواقعه التاريخية لتحظوا بفرصة عيش تاريخه الصاخب.